أدى اتباع النمط الغربي في التغدية وانتشار المطاعم التي توفر الوجبات السريعة و التقدم التكنولوجي في الصناعات الغدائية وانشغال
ربة المنزل بالعمال خارج البيت إلى التخلى عن العادات الغذائية المغربية المتوسطة الصحية في مجملها ,
مما أدى إلى زيادة مضطردة في نسبة السمنة و السكري و أمراض القلب والشرايين ,
من هنا بدأ التفكير في نظام غذائي سليم واتباع الحميات , إلا أن هذا الأمر أخذ منحى سلبيا عند البعض ,فاصبح الاتجاه في السنوات
الأخيرة نحو الاهتمام بالجسم وتبني مقاييس معينة في القوام ,
خاصة بالنسبة النساء ليوازي قوام عارضات الأزياء بغض الظر عن الطرق المؤدية للحصول على مثل هذا القوام هل هو نتيجة
لاتباع نظام غذائي وحياتي سليم أم نتيجة لتجويع قسري قد يؤدي إلى أعراض نقص وسوء تغدية .
وفي مجتمعنا , الريجيم مصطلح مرادف عند أغلب المغاربة للحرمان من الأكل و النظام الغذائي القاسي ,
أو مرادف للرفاهية وحكر على الطبقات الميسورة وهذا ليس بالضرورة, فأحيانا تصبح الحمية ضرورة لا بديل عنها في بعض الحالات
المراضية لتنفي عنها صفة الرفاهية وتصبح ضرورة حياتية,
كما أنه ليس حكرا على طبقة معينة دون غيرها . فالحميةالغذائية يلائمها الأخصائي مع مستوى عبش كل فرد بحسب مستواهالمعيشي وعاداته الغذائية ليسهل عليه إبتاعها دون عناء.
